اولياء چلبي

120

الرحلة الحجازية

« إذا كان لقوم العرب آيين ؛ هو هذا يا سيدي وقلة هم الذين يتحررون من الارتباط بضره ، فأنت فخر المؤمنين ، وسيد الكونين أنت فليحشرنى اللّه . . لأمسح الجبين بقبرك . . وألا أبرحه . . » « 1 » . وعلى الزاوية اليمنى من نفس الباب نقشت الآية الكريمة : يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ ( 21 ) « 2 » وقد كتبت الآية بالخط الجلى ، وامتدت حتى محراب سيدنا عثمان رضى اللّه عنه . ومن باب السلام حتى باب جبريل سطرت سورة الفتح الشريف وعلى زاوية الشافعية من ناحية جدار سيدنا عثمان يوجد هذا التأريخ : « فيض حقدن دوشدى تاريخ دعاء خير ايله دين ودعاسن معمى أيده رب العالمين [ 1032 ] » « 3 » ولا توجد أي نوافذ في الجدار الذي أمر ببناءه سيدنا عثمان ، ولكن هناك نافذة ، ذات إطار نحاسى ، تجاه المرقد النبوي الشريف . كما أن هناك نافذة ، أخرى ، أمام المقصورة ، المقامة عند قدمي النبي المباركتين ( صلى اللّه عليه وسلّم ) . وتقام بهذا الجامع النبوي الشريف حلقات لأرباب العلم والعرفان ، ولقد كتبت أنا العبد الحقير على لوحة بالخط الجلى : « سيّاح عالم آوليا روحيچون فاتحه » « 4 » وكتبت كذلك بالخط الجلي أمام المقصورة : « شفاعت يا رسول اللّه آوليايه 1082 » « 5 » . وبالجامع النبوي الشريف سبعة آلاف قنديل بالكمال والتمام . * * *

--> ( 1 ) بودر آبين عرب برقومك أوله سيدي آز اولور كيم قبرى اوزره نبده آزار أو لمايه سن كه فخر المؤمنينك سيد الكونينك حشر اللّه قبرينه يوز سوره م آزاد اولمايه . ( 2 ) سورة التوبة آية 21 . ( 3 ) تاريخ الدعاء بالخير منّزل من فيض الحق فليجعله رب العالمين معمورا بالدين ودعائك « 1032 » . ( 4 ) الفاتحة على روح آوليا ، رحالة العالم . ( 5 ) الشفاعة لآوليا يا رسول اللّه 1082 .